وَكَذٰلِكَ
اَوْحَیْنَاۤ
اِلَیْكَ
رُوْحًا
مِّنْ
اَمْرِنَا ؕ
مَا
كُنْتَ
تَدْرِیْ
مَا
الْكِتٰبُ
وَلَا
الْاِیْمَانُ
وَلٰكِنْ
جَعَلْنٰهُ
نُوْرًا
نَّهْدِیْ
بِهٖ
مَنْ
نَّشَآءُ
مِنْ
عِبَادِنَا ؕ
وَاِنَّكَ
لَتَهْدِیْۤ
اِلٰی
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِیْمٍ
۟ۙ
3

( وكذلك ) أي : كما أوحينا إلى سائر رسلنا ، ( أوحينا إليك روحا من أمرنا ) قال ابن عباس : نبوة . وقال الحسن : رحمة . وقال السدي ومقاتل : وحيا . وقال الكلبي : كتابا . وقال الربيع : جبريل . وقال مالك بن دينار : يعني القرآن . ( ما كنت تدري ) قبل الوحي ، ( ما الكتاب ولا الإيمان ) يعني شرائع الإيمان ومعالمه ، قال محمد بن إسحاق بن خزيمة : " الإيمان " في هذا الموضع : الصلاة ، ودليله : قوله - عز وجل - : وما كان الله ليضيع إيمانكم ( البقرة 143 ) .

وأهل الأصول على أن الأنبياء عليهم السلام كانوا مؤمنين قبل الوحي ، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعبد الله قبل الوحي على دين إبراهيم ، ولم يتبين له شرائع دينه .

( ولكن جعلناه نورا ) قال ابن عباس : يعني الإيمان . وقال السدي : يعني القرآن . ( نهدي به ) نرشد به ، ( من نشاء من عبادنا وإنك لتهدي ) أي لتدعو ، ( إلى صراط مستقيم ) يعني الإسلام .