وَكَذٰلِكَ
اَوْحَیْنَاۤ
اِلَیْكَ
رُوْحًا
مِّنْ
اَمْرِنَا ؕ
مَا
كُنْتَ
تَدْرِیْ
مَا
الْكِتٰبُ
وَلَا
الْاِیْمَانُ
وَلٰكِنْ
جَعَلْنٰهُ
نُوْرًا
نَّهْدِیْ
بِهٖ
مَنْ
نَّشَآءُ
مِنْ
عِبَادِنَا ؕ
وَاِنَّكَ
لَتَهْدِیْۤ
اِلٰی
صِرَاطٍ
مُّسْتَقِیْمٍ
۟ۙ
3

وقوله ( وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ) يعني القرآن ، ( ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ) أي : على التفصيل الذي شرع لك في القرآن ، ( ولكن جعلناه ) أي القرآن ( نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ) ، كقوله : ( قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في آذانهم وقر وهو عليهم عمى أولئك ينادون من مكان بعيد ) [ فصلت : 44 ] .

وقوله : ( وإنك ) [ أي ] يا محمد ( لتهدي إلى صراط مستقيم ) ، وهو الخلق القويم . ثم فسره بقوله :